برج نيوز

جريدة إلكترونية وطنية شاملة

تونس تتجه نحو غلق الحدود مع الجزائر و ليبيا لمدة 48 ساعة بسبب الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 15 سبتمبر 2019

1 min read
Spread the love

تتجه السلطات التونسية إلى غلق جزئي و مؤقت لحدودها البرية مع الجزائر و ليبيا لمدة 48 ساعة بمناسبة إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة غدًا الأحد و ذلك بداية من مساء اليوم السبت،و سيتم منع جميع الجزائريين الراغبين في السفر إلى تونس و التي تقل أعمارهم عن 40 سنة،على أن يُسمح فقط للحالات الطارئة و الخاصة كالمرضى و العائلات وفقًا لمصادر متطابقة.

و شهدت الحدود التونسية-الجزائرية و التونسية-الليبية تعزيزات أمنية و عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة تحسبًا للإستحقاق الرئاسي الثاني بعد ثورة الياسمين المقرر غدًا،كما طلبت السلطات التونسية من الجزائر مساعدتها في تشديد الرقابة على الشريط الحدودي،مع العلم أن الجزائر تتكفل منذ عدة سنوات بتأمين كامل الحدود البرية لتونس مع الجزائ في إطار التنسيق الأمني بين البلدين.

و لم يتم الإعلان حتى الآن لا من طرف السلطات الجزائرية أو التونسية الرسمية عن هذا القرار الذي قد يتسبب في تعطيل مصالح الجزائريين و التونسيين على حد سواء الراغبين في التنقل بين البلدين لأسباب مختلفة خاصة و أنه لم يتم إشعارهم بذلك مسبقًا.

هذا وبدأت اليوم السبت في تونس، مرحلة الصمت الإنتخابي، في إنتظار الشروع في عملية الإقتراع، لإختيار رئيس للبلاد، غدًا الأحد.و تم تسجيل إنسحاب كل من المرشحان، محسن مرزوق، وسليم الرياحي، من السباق الرئاسي، لصالح المرشح عبد الكريم الزبيدي.ومرحلى الصمت الرئاسي، جاءت مباشرة بعد نهاية الحملة الإنتخابية، وتتواصل لمدة 24 ساعة.

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، أمس الجمعة، أن مكاتب الإقتراع بالدول العربية، شهدت إقبالاً هامًا جدًا، وسيستمر التصويت في الخارج حتى غد الأحد.و في الجزائر إتجه 7 آلاف و 394 تونسيًا إلى مراكز الإقتراع بولايات:الجزائر العاصمة،وهران،تبسة،عنابة و الوادي لأداء واجبهم الإنتخابي أمس الجمعة،حيث تم تسجيل توافد ضعيف من قبل الناخبين و هو السبب الذي أعزاه المعنيين إلى الأحوال الجوية المتسمة بسقوط غزير للأمطار و يستمر اليوم السبت لليوم الثاني الإقتراع لينتهي غدًا الأحد.

أما في تونس، يتوجه غدًا الأحد، أكثر من 7 ملايين تونسي، إلى مكاتب الإقتراع، لإختيار رئيس للبلاد.

-برج نيوز-


Spread the love

x